الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

134

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

عن الصراط لناكبون 23 : 74 قال : عن الإمام لحادون " . وفيه ( 1 ) عن الخصائص بالإسناد عن الأصبغ ، عن علي عليه السّلام وفي كتبنا عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون 23 : 74 قال : " عن ولايتنا " . وفيه ( 2 ) عن كنز جامع الفوائد ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، وأيضا فيه بإسناده عن ابن نباتة في قوله عز وجل : وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون 23 : 74 قال : " عن ولايتنا أهل البيت " . وفي خبر آخر قال : " عن ولايتنا " . وفيه ( 3 ) عن كنز الفوائد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عز وجل : ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا 42 : 52 ( 4 ) قال : " ذاك علي بن أبي طالب عليه السّلام " ، وفي قوله : وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم 42 : 52 قال : " إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام " . أقول : هذه نبذة منها دلت على أن الصراط والسبيل هو ولايتهم عليهم السّلام وقد تقدمت أخبار عن بصائر الدرجات وغيره في أن ولايتهم ولاية الله ، فلا محالة تكون ولايتهم بما هو مفسّر بالسبيل والصراط هي الموصلة إليه تعالى وإلى الحق ، وإلى الجنة ، وهم عليهم السّلام بحقيقتهم الولوية السبيل والصراط إليه تعالى ، حيث علمت أن الولاية بقسميها تشريعية وتكوينية معناه التصرف في الخلق بالأمر والنهي ، والقلب والانقلاب في الموجود على حسب ما أقدرهم الله ، وما تقتضيه المصلحة ، ولا ريب في أنها لا تكون إلا وهي موصلة إلى الحق ، لأنها ولاية الله ، والله تعالى يدعو بولايته إلى الحق كما لا يخفى ، وقد تقدم شرحه مفصلا في " وصراطه " فراجعه .

--> ( 1 ) البحار ج 24 ص 16 . . ( 2 ) البحار ج 24 ص 22 . . ( 3 ) البحار ج 24 ص 24 . . ( 4 ) الشورى : 52 . .